مواكب الشوق من قلبي إليك أتت
تهدي المحبة في الرحمن تبديها
إني أحبك في الله الذي سجدت
له الجباه فرب العرش باريها
منابر النور يوم العرض موعدنا
بشراك إن أنت قد أخيت من فيها
يا ذا الذي ماكفاه الذنب في رجب *** حتى عصى ربه في شهر شعبان لقد أظلكشهر الصوم بعـدهـما *** فلا تُصَيِّرهُ أيضاً شهرَ عصيان واتل القرءان ورتّل فيهمُجتهدا *** فإنه شـهـرُ تســبــيـــح وقرءان فاحمل على جسدٍ ترجو النجاةَ له *** فسوفَ تُضْرَمُ أجسادٌ بنيران كم كنت تعرف ممن صام في سلف *** من بينأهل وجيران وإخوان أفناهُمُ الموتُ واستبقاك بعدهمُ *** حياً فما أقرب القاصيمن الداني كم مُعجَبٍ بثيابِ العيدِ يَـقـطـعُـها *** فأصبحت في غدٍ أثوابَأكفان حتى متى يَعْـمُرُ الانسانُ مسكنَه *** مصيرُ مســكنِهِ قـَـبْرُ انـسان