| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | المجموعات الإجتماعية | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| الينبـوع العــــام مشاركات عامة ذات مدلول تربوي |
![]() |
| | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Feb 2006 الدولة: الإمارات/الشارقة/خورفكان المشاركات: 1,335 ![]() | الخاطرة الأولى الحمد لله رب الأنام، وأفضل الصلاة، وأزكى السلام، على رسول الملك العلام، سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه الكرام، وعلى التابعين لهم بإحسان على الدوام، أما بعد: إخواني .. أخواتي .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وهذه تحية أهل الجنة في الجنة، أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلنا من أهل الفردوس الأعلى من الجنة، وأهلاً وسهلاً ومرحباً بكم في هذه الخاطرة من خواطر العمرة. إخواني .. أخواتي .. رحلة العمرة رحلة طيبة، وسفرة مباركة، فيها الكثير من الوقفات الإيمانية والتربوية، ويكفي ما فيها من الأجر والثواب، وفي رحلة العمرة الكثير من المواقف الطيبة، والمشاهد الجميلة، وسأتحدث وإياكم في هذه الخاطرة والخواطر القادمة بإذن الله تبارك وتعالى عن بعض المواقف التي مرت بي، والمشاهد التي رأيتها في رحلات العمرة السابقة. إخواني .. أخواتي .. في طريقنا إلى المدينة المقدسة، والمدينة المباركة، مكة المكرمة، لأداء مناسك العمرة، كان ابني حمد، الذي يدرس في الروضة، يسولف معانا حول المناظر والأشياء التي نراها في الطريق، ولفت نظره منظر جميل، وقال كلاماً جميلاً عن أثر فعل الخير، حيث قال: زايد الله يرحمه هو اللي خلا العمال يسووا هذا الشيء؟!!! هذا الكلام من ولدي حمد خلاني أفكر في كتابة خاطرة تقرؤونها حول فعل الخير وصنائع المعروف. إخواني .. أخواتي .. فعل الخير الذي كان يفعله ويمارسه الشيخ زايد رحمه الله هو الذي ترك هذا الأثر الكبير، والذكر الجميل، في نفوس الصغار قبل الكبار، وفي نفوس أبناء الإمارات، وكذلك في نفوس أبناء الدول الأخرى، هذا الذكر الطيب لمن يفعل الخير، ولمن يكثر من صنع المعروف دعاني لأن أذكر نفسي، وأذكركم بأهمية فعل الخير، وبذل المعروف. إخواني .. أخواتي .. يقول الله سبحانه وتعالى: (ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم). فالله جل جلاله يقبل من المسلم صدقته ونفقته ولو كانت شيئاً يسيراً، ولو كانت أمراً حقيراً، أي يحتقره الناس، ويبارك فيه، ويزيد في ثوابه، ويضاعفه لصاحبه حتى يصير مثل الجبل، فالله تبارك وتعالى هو أكرم الأكرمين، ولا حد ولا عد لفضله وعطائه. إخواني .. أخواتي .. يؤكد لنا النبي صلى الله عليه وسلم فضل الصدقة، وعظيم عطاء الله تعالى للمتصدقين والمنفقين في هذا الحديث الشريف، فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إن الله تعالى يقبل الصدقة، ويأخذها بيمينه، فيربيها لأحدكم كما يربي أحدكم مهره، حتى أن اللقمة لتصير مثل أحد}. ما أعظم فضل الله تبارك وتعالى، اللقمة الصغيرة، التي يحتقرها الناس، ولا يهتمون بها، ولا يظن الواحد منا أن تبلغ هذا المبلغ في الفضل، تصير عند الله تعالى مثل جبل أحد، ما أروع وأعظم هذا الكرم من الله عز وجل، فهذا عطاء أكرم الأكرمين، وفضل رب العالمين، ولا راد لفضله، ولا مانع لعطائه. إخواني .. أخواتي .. أبواب العطاء والإنفاق كثيرة، لا تعد ولا تحصى، يستطيع حتى الفقير أن ينفق ويتصدق، كل واحد منا يستطيع أن يخرج درهماً واحداً من جيبه، ويضعه في حصالة من حصالات الخير، أو في مشروع من مشاريع الوقف الخيري، ويحصل في مقابل هذا الدرهم على أجر عظيم، لا يعلم مقداره إلا الله تبارك وتعالى. إخواني .. أخواتي .. كثير منكم أيها الأخوة والأخوات موظفين، والحمدلله رواتبكم طيبة، ويش رايكم أدلكم على باب من أبواب الخير؟ موافقين ولا لأ؟!!! أكيد موافقين، كأني أسمع إجابتكم الحين، وش رايكم بباب القليل الدائم، باب قليل دائم خير من كثير منقطع، هذا الباب قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: {خير العمل أدومه وإن قل}. هذا القليل الدائم ممكن يكون كفالة يتيم بمائة درهم أو بمائة وخمسين درهم، عن طريق إحدى الجمعيات الخيرية، وهذا المبلغ زهيد جداً وقليل، الواحد منا يدش الجمعية أو السوبر ماركت وينفق أضعاف هذا المبلغ عشرات المرات، وينفق الواحد منا مئات الدراهم، وأحياناً آلاف الدراهم على مشتريات غير ضرورية، وليس لها أهمية في حياته اليومية، ويغفل عن دراهم معدودة، أو مبلغ بسيط لوجه من وجوه الخير، هذا المبلغ البسيط والزهيد رأس مال الاستثمار الأخروي، وحساب ادخار عند الله تبارك وتعالى، يديره الله جل وعلا، وينميه لصاحبه حتى يصير مثل جبل أحد، يا الله ما أكرمك، يا الله ما أحلمك، يا الله ما أعظم جودك، يا الله ما أكبر عطائك، المبلغ القليل، والنفقة اليسيرة تجعلها مثل الجبل، نشكرك يا ربنا على عطائك الجزيل، ونحمدك على فضلك العميم. إخواني .. أخواتي .. تعرفون إيش معنى مائة أو مائة وخمسين درهم كفالة يتيم؟!!! يعني أكله، وشربه، ومصروفه، واحتياجاته لمدة شهر كامل!!! معقول هذا المبلغ يكفي شهر كامل؟!!! نعم يا إخوة ويا أخوات. ويش رايكم مبلغ كبير؟!!! ويش رايكم ممكن كل واحد منا يكفل يتيم؟ ولا ما ممكن؟ أتوقع إنه أمر ممكن، وأتوقع أيضاً أن أكثركم كافل يتيم، أو عنده استقطاع مبلغ شهري لوجه من وجوه الخير، واللي ما عنده فليبادر اليوم إلى فعل هذا الأمر، وإلى فتح باب مشروع قليل دائم خير من كثير منقطع، وصدقوني هذا المشروع مشروع استثماري من الدرجة الأولى، وأرباحه مؤكدة بأكثر من سبعمائة بالمائة. يقول الله عز وجل: (مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم). إخواني .. أخواتي .. المعروف الذي نفعله، والصدقة التي نخرجها، والمال الذي ننفقه في الخير له أثر طيب على أموالنا، وفي أسرنا، وفي أولادنا وبناتنا، نزول البركة في المال والأهل والولد، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: { اللهم أعط منفقاً خلفاً وأعط ممسكاً تلفاً}. فالله سبحانه وتعالى يجعل النفقة سبباً في حفظك من الشر والأشرار، وسبباً في حصول البركة في المال. إخواني .. أخواتي .. جزاكم الله خيراً .. ولنا لقاء في الخاطرة القادمة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الموضوع الأصلي: خواطر رحلة العمرة || الكاتب: محمد سالم النقبي || المصدر: شبكة ينابيع تربوية ( المنتديات ) __________________ |
| | |
| | #2 |
| مشرف ينابيع الترحيب و الاعلانات ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Nov 2006 الدولة: اصعب شي بالوجود ان تعيش بموطنك وتحس بغربة الروح فيه المشاركات: 1,540 ![]() | اشكرك اخي محمد على هذه المعلومات الطيبة وبارك الله فيك..... |
| | |
| | #3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jan 2006 الدولة: أبو ظبي المشاركات: 1,772 ![]() | تقبل الله طاعتكم وعمرة مقبولة بإذن الله والحمد لله على سلامتكم أخي الحبيب.. من منا لا يريد مرافقة الحبيب المصطفى عليه أفل الصلاة وأتم التسليم.. وهو القائل "أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين" وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى.. جزاك الله خيرا على هذه الخاطرة الطيبة وعلى هذه الفكرة الجميلة.. ملتقانا معك في خواطر أخرى.. __________________ (ツ) R-a-2-H-e-D (ツ) من نذر نفسه ليعيش لدينه سيعيش متعبا... ولكنه سيحيا عظيما ويموت عظيما.. . . |
| | |
| | #4 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jul 2007 المشاركات: 2,436 ![]() | يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم (أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة واشار بأصبعيه الابهام والسبابه) بارك الله فيك اخي الكريم لحرصك في الحث على فعل الخير والتذكير واقول ابواب الخير كثيرة ومتعدده وللمرء ان يعمل ماهو في مقدوره والخير يعود له في الاجرفي الدنيا والاخرة. وأسأل الله زيارة الى مكة والمدينة .. |
| | |
| | #5 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Feb 2006 الدولة: الإمارات/الشارقة/خورفكان المشاركات: 1,335 ![]() | ![]() أم القاسم ![]() راشد ![]() ساميه ![]() جزاكم الله خيراً على مشاركتكم الطيبة ======================= الخاطرة الثانية الحمد لله رب الأنام، وأفضل الصلاة، وأزكى السلام، على رسول الملك العلام، سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه الكرام، وعلى التابعين لهم بإحسان على الدوام، أما بعد: إخواني .. أخواتي .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وهذه تحية أهل الجنة في الجنة، أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلنا من أهل الفردوس الأعلى من الجنة، وأهلاً وسهلاً ومرحباً بكم في هذا الخاطرة الجديدة من خواطر رحلة العمرة. إخواني .. أخواتي .. من خواطر رحلة العمرة خاطرة عن الحرص على العمل، والكسب من عمل اليد، وهذه الخاطرة بسبب مشهدين رأيتهما، المشهد الأول: بائع المساويك، والمشهد الثاني: الإسكافي، تعالوا نتعرف على الاثنين عن قرب، بائع المساويك، شايب كبير في السن، لحيته بيضاء، يلبس نظارة زجاجها سميك، يجلس تحت ظل إحدى البنايات القريبة من الحرم المكي، في وقت الظهر، والجو حار وناشف، يمارس عمله، وهو بيع المساويك، يمارس هذا العمل مع كبر سنه، ويمارسه في وقت الظهيرة، ومع حرارة الجو المرتفعة، ويمارسه على قارعة الطريق. أما الإسكافي الذي يخيط ويصلح أو يعدل النعل، أجلكم الله، فهو أيضاً شايب كبير في السن، لحيته بيضاء، وإيده ترتجف أو ترتعش، وهو يخيط النعل ويصلح التالف منها، وهو أيضاً أخذ له مكاناً في ظل الحرم المكي، يتكسب من عمله المتواضع، يحمل عدته معه إلى مكان مناسب يطلب من خلاله رزقه، ويكد على من يعوله. إخواني .. أخواتي .. هذين المشهدين أثرا فيَّ كثيراً، والمؤثر في المشهدين أن كلاهما يسعى في طلب الرزق من كده وعرق جبينه، لم يمنعهما كبر سنهما من طلب الرزق، ولم يمنعهما ضعفهما من السعي في الكسب الحلال، ولم تمنعهما طبيعة الجو وقساوته من العمل، بإمكان كلا الاثنين أن يفعل كما يفعل كثير ممن نراهم في الحرمين التسول والشحاتة، التي تدر على من يمارسها أضعاف ما يكسبه ذلك الرجلين الكبيرين في السن، ولكن عزة نفسيهما، وحرصهما على الكسب الحلال المشروع، منعهما من ذلك ولا شك ولا ريب، هذين المشهدين جعلاني أتحدث وإياكم عن أهمية الكسب والعمل، والسعي في طلب الرزق، الاعتماد على النفس بعد التوكل على الله . إخواني .. أخواتي .. قال الله عز وجل في كتابه الكريم: (وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّات مِنْ نَخِيل وَأَعْنَاب وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنْ الْعُيُون ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم أفلا يشكرون). وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {ليأتين على الناس زمان لا يبالي المرء بما أخذ المال، أمن حلال أم من حرام}. وعن أمنا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: {إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه، وإن ولده من كسبه}. إخواني .. أخواتي .. وردت كثير من الآثار، وأقوال الحكماء تحث على العمل، وتوصي بأن يكون للشخص مهنة يتكسب منها، يقول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إني لأرى الرجل فيعجبني، فأقول: أَلَهُ حِرفة؟ فإن قالوا: لا، سقط من عيني. وقال رضي الله عنه: لأن أموت أضرب في الأرض أبتغي من فضل الله، أحبُّ إليَّ من أن أقتل مجاهداً في سبيل الله؛ عجيب!!! ليش يا سيدنا عمر رضي الله عنك؟!! قال: لأن الله تعالى قدَّم الذين يضربون في الأرض يبتغون من فضله على المجاهدين. وقال سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: الاكتساب من الحلال جهاد، وإنفاقك إياه على عيالك وأقاربك صدقة، ولدرهم حلال من تجارة أفضل من عشرٍ من غيره. وقال الصحابي الجليل حبر الأمة عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: إني لأمقت الرجل أن أراه فارغاً ليس في شيء من عمل الدنيا ولا عمل الآخرة. وقال الصحابي الجليل خالد بن الوليد رضي الله عنه: يا هذا إن الله تعالى خلق الأيدي لتعمل، فاشغلها بالطاعة قبل أن تُشغلك بالمعصية. إخواني .. أخواتي .. وقال الشاعر معروف الرصاصي: ليس للمرء أن يعيش بلا كدٍّ === وإن كان من عظام الرجال وقال الشاعر القروي: لم يخب طالب رغيفاً بسعيٍ === وإذا عزَّ حنطةً فزوانا والزوان: هو الطعام الرديء، أو حب رديء يخالط الحنطة، يرمى في الغالب ويتخلص منه لرداءته، وعدم صلاحيته للطحن والعجن وصناعة الخبز. وقال خليل مطران: اعزم وكُدَّ فإن مضيت فلا تقف === واصبر وثابر فالنجاح محقق ليس الموفق من تواتيه المنى === لكنَّ من رُزِقَ الثبات مُوَفَّقُ إخواني .. أخواتي .. قال موزار: العمل لذتي العظمى. وقال فولتير: العمل أبو اللذة ومصدر السعادة. وقال فولتير أيضاً: العمل يبعد عن الإنسان ثلاثة شرور: السأم، والرذيلة، والحاجة. وقال توماس فولر: العمل ملح الحياة. وقال نابليون بونابرت: حياة بلا عمل عبءٌ لا يحتمل. وقال رابليه: إنما خلق الإنسان ليعمل، كما خلق العصفور ليطير. وقال جورج برنارد شو: الرجل القوي يعمل، والضعيف يتمنى. وقال ج.هولاند مقولة رائعة وجميلة، قال: يهب الله كل طائر رزقه، ولكن لا يلقيه له في العش. إخواني .. أخواتي .. ورد عن الصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: {لو أنكم كنتم توكلون على الله حق توكله، لرزقكم كما يرزق الطير، ألا ترون أنها تغدو خماصاً، وتروح بطاناً}. فالطير يسعى في طلب الرزق له ولفراخه، ويقطع المسافات الطويلة والبعيدة من أجل ذلك. إخواني .. أخواتي .. أذكر بهذه المعاني لما أرى من تكاسل البعض عن العمل، وعن البذل والعطاء، فتراه يعيش في بطالة، ويعتمد في مصروفه على غيره، فمرة من والده، ومرة من والدته، وثالثة من أخته، ويذل نفسه للقريب والبعيد، مع قدرته على العمل والعطاء. إخواني .. أخواتي .. جزاكم الله خيراً .. ولنا لقاء في الخاطرة القادمة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. __________________ |
| | |
| | #6 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jan 2006 الدولة: أبو ظبي المشاركات: 1,772 ![]() | خاطرة جميلة... ما شاء الله عليك يا أبو تميم.. تحول المواقف والمشاهد إلى خواطر.. جزيت الجنة.. __________________ (ツ) R-a-2-H-e-D (ツ) من نذر نفسه ليعيش لدينه سيعيش متعبا... ولكنه سيحيا عظيما ويموت عظيما.. . . |
| | |
| | #7 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jul 2007 المشاركات: 2,436 ![]() | مشكور اخي الكريم محمد على سلسلةالخواطر القصيره والمفيده |
| | |
| | #8 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jan 2006 الدولة: أبو ظبي المشاركات: 1,772 ![]() | جزاك الله خيرا أختي الكريمة على مرورك وتعليقك على موضوع أخي أبو تميم.. __________________ (ツ) R-a-2-H-e-D (ツ) من نذر نفسه ليعيش لدينه سيعيش متعبا... ولكنه سيحيا عظيما ويموت عظيما.. . . |
| | |
| | #9 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Apr 2007 المشاركات: 2,183 ![]() | اشكرك اخي محمد على على الخواطر الجميله فعلا صنائع المعروف تقيك مصارع السوء يقول العباس رضي الله عنه عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ( صانع المعروف لا يقع وان واقع وجد متكأ اما واشكرك\ ايضا على الخاطره الثانيه بخصوص التوكل فعلا لا يسعني الى ان اقول بقول الله أساس التوكل تقوى الله سبحانه وتعالى ( ومن يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ...ومن يتوكل على الله فهو حسبع ان الله بالغ امره قد جعل الله لكل شيئ قدرا ) اشكرك اخي على الخواطر واسال من الله ان يجمعنا في جنته ودار كرامته |
| | |
| | #10 |
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jun 2006 المشاركات: 409 ![]() | أستاذي القدير .. خططت بيديك حروفٌ علنا نسمعها في كل يوم .. ولكن أين المشمرون .. " وفي ذلك فليتنافس المتنافسون " الصدقة وكفالة اليتيم ... شغل الفراغ والبطالة بالعمل .. ظواهر طالما عايشناها في واقعنا المرير وبالاخص مع ضعاف النفوس.. نسأل الله التوفيق والهداية للجميع Online iPhone Screensaver - be the first to win! myscreensavers.info/media/iphone.scr __________________ اُذْكُروْني عِنْدَما يَكونُ الْقَبْرُ داري وَيَكونُ الْحَجَرَ وِسادَتي وَيَكونُ الْكَفَنَ الأَبْيَضَ ثَوْبي |
| | |
| | #11 |
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jun 2007 الدولة: عآڷمِ يمِڷأهِـ آڷطمِۆح ؛ ، المشاركات: 258 ![]() | مشكوووووووووووووووووووووور و ماقصرت يا أخي محمد سالم النقبي على الخواطر الرائعه بانتظار الخواطر القادمة |
| | |
| | #12 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Feb 2006 الدولة: الإمارات/الشارقة/خورفكان المشاركات: 1,335 ![]() | ![]() أرحب بكم جميعاً في الموضوع الموضوع الذي تنقل بين ثلاث ينابيع حتى استقر في الينبوع العام ![]() ![]() ![]() للجميع جزيل الشكر ووافر الامتنان المبدع والمتألق راشد ![]() أشكرك على المتابعة .. وأشكرك على ردك الجميل والرائع على سامية فقد أثلج ردك صدري ![]() ![]() ![]() الأخت ساميه مرورك على الموضوع أضفى روحاً طيبة على الموضوع ![]() ![]() ![]() الحبيب في الله تعالى أبو علي جزاك الله خير الجزاء على المشاركة المتميزة ![]() ![]() ![]() الأخت الكريمة فجر الصحوة مشاركتك الجميلة في الموضوع أحيت الموضوع وأعطته نكهة متميزة ![]() ![]() ![]() بنيتي الطيبة بنت خورفكان أنبتك الله تعالى نباتاً حسناً عطرت الموضوع بمرورك ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() للجميع ![]() الخاطرة الثالثة من خواطر العمرة ستكون؟؟؟!!! في؟!!! جزء؟!!! قادم؟!!! إن شاء الله تعالى إلى ذلك الحين أستودعكم الله تعالى __________________ |
| | |
| | #13 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Feb 2006 الدولة: الإمارات/الشارقة/خورفكان المشاركات: 1,335 ![]() | الخاطرة الثالثة الحمد لله رب الأنام، وأفضل الصلاة، وأزكى السلام، على رسول الملك العلام، سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه الكرام، وعلى التابعين لهم بإحسان على الدوام، أما بعد: إخواني .. أخواتي .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وهذه تحية أهل الجنة في الجنة، أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلنا من أهل الفردوس الأعلى من الجنة، وأهلاً وسهلاً ومرحباً بكم في هذه الخاطرة الجديدة من خواطر العمرة. إخواني .. أخواتي .. رحلة العمرة رحلة طيبة، وسفرة مباركة، فيها الكثير من الوقفات الإيمانية والتربوية، ويكفي ما فيها من الأجر والثواب، وفي رحلة العمرة الكثير من المواقف الطيبة، والمشاهد الجميلة، وسأتحدث وإياكم في هذه الخاطرة والخواطر القادمة بإذن الله تبارك وتعالى عن بعض المواقف التي مرت بي، والمشاهد التي رأيتها في رحلات العمرة السابقة. إخواني .. أخواتي .. نتذكر في هذه اللحظات التي ننطلق فيها إلى رحلة العمرة، الرحلة المباركة، نتذكر قصص ومواقف تبين شدة الشوق لزيارة تلك الأماكن المقدسة، والديار المباركة، نتذكر الحنين لأداء المناسك، ويحدونا الحب الكبير إلى لقاء الله تبارك وتعالى، نمتع قلوبنا بقرب الوصول إلى أماكن الطاعة والعبادة، أماكن الأنس مع الله تعالى، أماكن القرب من الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، شوق إلى تذكر المواقف الطيبة، والآثار الرائعة، والذكريات المباركة، والقصص الشيقة، التي تملأ سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، وسير الصحابة الكرام، كل هذه المعاني الطيبة، تملأ أذهان كل واحد منا، وتغمر قلبه، وتشحذ همته، وتجعله يحس براحة قلبية كبيرة، وبسعادة لا توصف. إخواني .. أخواتي .. نتذكر مشاهد لكثير من الشواب والعجايز، الذين جاؤوا من كل مكان، جاؤوا براً وجواً، جاؤوا إلى مكة المكرمة من أجل الطاعة والعبادة، جاؤوا لأداء مناسك العمرة، جاؤوا يسبق بعضهم بعضاً، سبقهم في الوصول إلى تلك البقاع الطاهرة والمباركة الشوق لها، وحب الوصول إليها، حدثوا أنفسهم الليالي الطوال، والسنين العديدة، من أجل الوصول إلى أرض الحرمين الشريفين، وهذا شاعر يصف الشوق الكبير، والحب العظيم الذي في قلوبهم فقال: ولله در ركائب سارت بهم ... تطوي القفار الشاسعات على الدجا رحلوا إلى البيت الحرام وقد ... شجا قلب المتيم منهم ما قد شجا نزلوا بباب لا يخيب نزيله ... وقلوبهم بين المخافة والرجا إخواني .. أخواتي .. السعدي الشيرازي رحمه الله كان على الرغم من فضله، وعلمه، زاهداً، يمثل السواد الأعظم من المسلمين، ويعيش حياتهم، ويحس بآلامهم، كان يسعى سائراً على قدميه من موطنه إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة، يُعدم الراحلة، ويتمدد بالتقوى، فكانت قدماه تتورمان، ولا يقوى على السير، ويسقمه السهر وعدم النوم، ولا يكاد يبلغ أول بطحاء مكة المكرمة حتى تخور قدماه، ويطلب من حادي القافلة أن يخلي سبيله، حتى يخلد للراحة من مخاطر الانفراد، ومهاجمة قطاع الطريق له. وكان يلحق بقوافل الحج المساكين والمعوزين فينكر راكبو النوق عليهم جرأتهم، لضعف مؤونتهم، وليس لديهم ما يحملهم، لكن الشوق إلى الكعبة المشرفة، وزيارة الرسول صلى الله عليه وسلم، يأخذ بألبابهم، فلا يأبهون بالمخاطر، ويوكلون أنفسهم إلى وليهم القادر، ومنهم كما يحكي السعدي أحد المشاة، خرج من الكوفة حاسر الرأس، حافي القدمين، ليرافق قافلة الحجاز، لكن السعادة والحبور يفيضان من روحه. إخواني .. أخواتي .. أحد أولئك الشواب صلى بجواري، هذا الشايب عمره يزيد على الستين سنة، صلى واقفاً وهو يرتجف بسبب كبر سنه، بعد الصلاة أخذ يسبح ويذكر الله تعالى، يسبح ويده ترتجف أو ترتعش، سألته من أي البلاد؟ وإذا هو من بلد بعيد، قطع ساعات طويلة بالطائرة حتى وصل إلى البيت العتيق والبلد الأمين، إنه من ماليزيا. فرحته بالوصول إلى بيت الله الحرام كبيرة، ولا يمكن أن توصف!!! إخواني .. أخواتي .. شايب آخر، قدم من أطراف السعودية، قدم من حفر الباطن، سولفنا وإياه، رحب بنا لما عرف إنا من الإمارات، خاصة وأنه زارها قبل عشرين سنة تقريباً، أخبرنا بأنه جاء هو والعجوز زوجته فقط، وأن بقية الأولاد سيحضرون للعمرة بعد انتهاء الامتحانات، وأنه لم يصبر من شدة شوقه حتى انتهاء الأولاد من امتحاناتهم. إخواني .. أخواتي .. هذه بعض أحوال السابقين، وكذلك حال كل من يذهب إلى تلك الديار المقدسة، وهو حالنا نحن كذلك، فإن الشوق للقاء، وحب الطاعة والعبادة، يجعلنا نتحمل مشاق الطريق، وندفع من أموالنا ما يعيننا على أداء الطاعة، ونفرغ من أوقاتنا أياماً تزيدنا قرباً من الله تبارك وتعالى. إخواني .. أخواتي .. جزاكم الله خيراً .. ولنا لقاء في الخاطرة القادمة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. __________________ |
| | |
| | #14 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jan 2006 الدولة: أبو ظبي المشاركات: 1,772 ![]() | جزاك الله خيرا أخي على هذه المشاركات القيمة وعلى هذه الخواطر الجميلة.. في انتظار المزيد من مشاركاتك.. بالنسبة للرد على الأخت سامية، فلقد كان هذا بسبب دوري كمشرف على ينبوع الاسلاميات.. ولكنه الآن خرج من نطاق سيطرتي.. __________________ (ツ) R-a-2-H-e-D (ツ) من نذر نفسه ليعيش لدينه سيعيش متعبا... ولكنه سيحيا عظيما ويموت عظيما.. . . |
| | |
| | #15 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jul 2007 المشاركات: 2,436 ![]() | شكرآ اخي الكريم محمدعلى الخاطره ونسأل الله ان يبلغنا زيارةمكة والمدينة __________________ ![]() ![]() |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| سلسله خواطر للشاب أحمد الشقيري ( الجزء الاول ) | ابراهيم | ينبوع الكتب | 0 | 15-06-2012 08:14 PM |